الشيخ محمد مهدي الآصفي
21
وقفة مع الدكتور الشيخ البراك ( استاذ جامعة ام القرى بمكة المكرمة )
والأحاديث عنهم : متواترة في هذا المعنى ، وطرقها صحيحة ولا مجال للتشكيك في هذا ولا ذاك . نحن لا ندعو البراك إلى قبول هذه الحقيقة التي صح فيها الحديث عن رسول الله ( ص ) ، ولا نجعلها أساساً للوحدة ، ولا نرفض الوحدة مع مَن يخالفنا في ذلك . ولكنني أتساءل هل يجوز أن نجعل الرجوع إلى رأي الصحابة واجتهادهم أساساً للتقريب ، ونرفض التقريب مع الذين يأخذون بحديث أهل البيت ( عليهم السلام ) في فهم الكتاب والسنة ؟ ولماذا ؟ * * *